الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
485
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
الجبار تفأل بالقرآن يوما لكي يرى حظه في المستقبل ، فظهرت قوله تعالى واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد في بداية الصفحة ، فاستوحش وأخذته العصبية بحيث مزق القرآن الكريم ثم أنشد : أتوعد كل جبار عنيد ؟ * فها أنا ذاك جبار عنيد ؟ إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل يا رب مزقني الوليد ولكن لم يمض وقت طويل حتى قتل أسوأ قتلة من قبل أعدائه ، وقطعوا رأسه وعلقوه فوق سطح قصره ، ومن ثم نقلوه إلى باب المدينة ( 1 ) . * * *
--> 1 - تفسير القرطبي ، ص 3579 .